الشيخ خالد الأزهري
32
شرح الأزهرية
بالإضافة إلى الضمير ( وتقول في نعت اسم الإشارة بالموصول ) المقرون بال ( جاء هذا الذي قام أبوه ) أي القائم أبوه ( وفي نعته ) بالجنس ( بالمقرون بالألف واللام جاء هذا العالم ) أي الحاضر ( وفي نعته بالمضاف المقرون بال جاء هذا الضارب الرجل وفي نعت المقرون بمثله جاء الرجل الكامل وبالموصول جاء الرجل الذي قام أبوه ) أي القائم أبوه ( وباسم الإشارة نحو جاء الرجل هذا ) والرافع للنعت في هذه الأمثلة ما رفع المنعوت لفظًا أو محلًا والثاني من التوابع ( التوكيد وهو ) ضربان ( لفظي ومعنوي فاللفظي إعادة الأول بلفظه ) ويكون في الاسم والفعل والحرف فالأول ( كجاء زيد زيد ) والثاني كقام قام زيد والثالث كنعم نعم ( أو ) إعادة الأول ( بمرادفه كجاء ليث أسد ) وجلس قعد زيد ونعم جير ( وإنما جيء به ) أي بالتوكيد اللفظيّ ( لقصد التقرير أو خوف النسيان أو عدم الإصغاء أو الاعتداد ) عدم الاعتناء من السامع والتوكيد ( المعنوي هو التابع الرافع احتمال تقدير إضافة إلى المتبوع أو إرادة الخصوص بما ظاهره العموم ) فالتابع جنس يشمل المحدود وغيره والرافع إلى أخره فصل يخرج بقية التوابع ( ويجيء ) التوكيد ( في الغرض الأول ) وهو الرافع احتمال تقدير إضافة إلى المتبوع ( بلفظ النفس أو العين ) بمعنى النفس حال كون النفس والعين ( مضافين إلى ضمير المؤكد ) بفتح الكاف حال كون الضمير ( مطابقا له ) أي للموكد ( في الأفراد ) أن كان المؤكد مفردا ( والتذكير ) أن كان المؤكد مذكرا ( وفروعهما ) وهي التأنيث والتثنية والجمع نقول جاء زيد فيحتمل تقدير مضاف إلى زيد وأنه من الإسناد المجازي بالنقص فإذا أردت رفع المجاز واثبات الحقيقة فإنك تقول ( نحو جاء زيد نفسه أو عينه فترفع بذكر النفس أو العين احتمال كون الجائي رسول زيد أو خبره أو نحو ذلك ) من ملابساته ( ولفظ النفس والعين في توكيد المؤنث كلفظهما في توكيد المذكر ) في الأفراد ( تقول جاءت هند نفسها أو عينها ) بإفراد النفس والعين ( وفي المثنى والجمع تجمع النفس والعين ) جمع قلة ( على أفعل تقول ) في توكيد المثنى ( جاء الزيدان ) أو الهندان ( أنفسهما أو أعينهما ) وهو أفصح من الأفراد والأفراد أفصح من التثنية وتقول في توكيد الجمع المذكر ( وجاء الزيدون أنفسهم أو أعينهم )